إسماعيل الطالب علي
طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بالكشف عن الحقيقة في واقعة تتعرض أستاذ بوارززات لاعتداء بمادة الماء "القاطع"من طرف مجهولين، مشيرة إلى أنه مازال يرقد بمستشفى الرازي بالمركب الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش.
وأوضح فرع الجمعية بمراكش، أنَّ الاعتداء الذي تعرض له الأستاذ قد مرَّ شهر عليه، مطالباً بضرورة الكشف عن حقيقة الاعتداء الذي وصفه بالـ"الشنيع" في حق الأستاذ، عبد الحكيم حلاوة، والبالغ من العمر 52 عاما والأب لثلاث أبناء.
وأضافت الجمعية، أنَّه "ما يزال وتزداد معاناة الأستاذ حلاوة بعدما أجريت له عملية جراحية دقيقة على مستوى العينين، كما يواجه وأسرته ضغوطات من طرف إدارة المستشفى مطالبته بمغادرته".
وطالبت الهيأة الحقوقية، بضرورة تمتيع الأستاذ بحقه التام والشامل في العلاج والرعاية الطبية الكافية، والكشف عن حقيقة الاعتداء وملابساته، وتقديم الفاعل لدى العدالة، إقراراً للقواعد العدل والانصاف.
وأعربت الجمعية عن تخوفها وخشيتها "من طي الملف دون الوصول إلى الجاني، خاصة أمام تواتر معلومات عن عدم وصول التحريات والتحقيقات إلى هوية الفاعل".
وكان حلاوة الذي يدرس بالثانوية الإعدادية المجد بالحي المحمدي، بمدينة ورزازات، قد تعرض للاعتداء بمادة الماء الحارق (الماء القاطع) يوم 3 يناير المنصرم من طرف مجهولين، عندما كان بصدد مرافقة ابنه إلى الحضانة، حيث أصيب بحروق خطيرة في مناطق متعددة من جسده خصوصاً على مستوى وجهه ورأسه.
24 juillet 2026 - 09:00
23 juillet 2026 - 11:00
21 juillet 2026 - 10:00
20 juillet 2026 - 14:00
20 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي