وجهت جمعيات مغربية نداءً عاجلاً للسلطات المغربية والجزائرية لضمان حماية اللاجئين السوريين المتواجدين على الحدود بين البلدين منذ أسابيع. الأمر الذي أصبح موضوع جدل وشد وجذب بين البلدين الجارين.
وصدر هذا النداء في بيان وقعته جمعيات من الجهة الشرقية، منها جمعية نساء مبادرات للتعبئة الاساسية –فكيك، والنسيج الجمعوي لفجيج، وجمعية النهضة بفجيج، شبكة شباب فجيج للتنمية، وجمعية عدالة بالرباط، ومجموعة الديموقراطية والحداثة – الدار البيضاء، ومرصد الحريات العامة.
وجاء في البيان الصادر اليوم أن ما يناهز 55 شخصاً من النازحين السوريين بينهم أكثر من عشرين طفلاً وسبعة عشرة امرأة حاولوا العبور من الجزائر قاصدين العمق المغربي عبر مدينة فجيج في الجنوب الشرقي عبر دفعتين، وعلى التوالي ليلتي 17 و18 أبريل المنصرم.
وقال البيان إن “هؤلاء يعيشون منذ ذلك الحين في وضعية إنسانية مأساوية على الحدود بين البلدين، في غياب أدنى شروط الكرامة الإنسانية، حيث يبيتون في العراء ويظلون تحت أشعة الشمس الحارة نهاراً، وبدون مواد غذائية كافية وندرة المياه الصالحة للشرب وغياب الإسعافات الأساسية ـو أية مراقبة طبية، وفي ظل هذا الوضع غير ألإنساني وضعت إحدى النساء الحوامل مولودها في العراء”.
وأوضحت الجمعيات أن “هذه الظروف غير الإنسانية المفروضة على اللاجئين السوريين والهجرة ضداً على القانون الدولي والإنساني، في هذه المنطقة من العالم، بعدما فرضت عليهم الحرب المدمرة الدائرة في بلدهم سوريا التشرد والهجرة، تسائل كل الضمائر الحية والهيأت المدنية والحقوقية في بلادنا وفي العالم أجمع حول مغزى هذا العقاب الجماعي”.
ودعت الجمعيات بإلحاح السلطات المغربية لـ”السماح بالوصول إلى جميع الأشخاص العالقين في الحدود لتوفير الرعاية الصحية المناسبة لهم، وإيجاد حل دائم لوضعيتهم، وتمكينهم من تقديم طلبات اللجوء في إطار السياسة الجديدة للهجرة خاصة، وأن من بينهم أشخاص عديدون لهم ارتباطات عائلية بالمغرب.
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي27 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00