مواطن
قال مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، إنه لا يمكن القبول باستمرار الأوضاع التي يعيشها المعبر الحدودي بمدينة سبتة، جراء التدافع الذي يسجل من حين لآخر بسبب كثرة العاملين في نقل البضائع.
وأضاف الخلفي، في الندوة الصحافية الأسبوعية، اليوم بالرباط، أن ما يعيشه معبر باب سبتة هو "القضايا المطروحة على الحكومة بكل مسؤولية لإيجاد حلول تضمن الكرامة والحق في العيش الكريم والمصالح المعنية تتابع الأمر".
وكشف المسؤول الحكومي عن وجود خطوات في هذا الشأن تقودها القطاعات الحكومية المعنية بالأمر لتجاوز هذه الوضعية.
وعرف المعبر الحدودي لباب سبتة أحداث مأساوية، أدت إلى وفاة ثلاث مغربيات في الأشهر الماضي، آخرها الاثنين الماضي، وتقرر على إثر ذلك إغلاق المعبر مؤقتاً.
وتقول جمعيات محلية إن المركز الحدودي باب سبتة وخاصة على مستوى معبر تاراخال 2 "تحول إلى نقطة سوداء تهان فيه الكرامة الإنسانية بشكل يومي سواء من طرف السلطات الأمنية والجمركية المغربية أو الأمنية الإسبانية، وخاصة في صفوف النساء العاملات في حمل البضائع المهربة سواء التهريب المعيشي أو المنظم من طرف مافيا التهريب".
وتوفيت هذه السنة ثلاث نساء مغربيات بهذا المعبر، منها اثنتان في ظروف مختلفة منها الازدحام الحاصل في معبر تاراخال 2 (حالة المرحومة السيدة الزهرة المكري)، أو بسبب الهرولة والركض لإخراج رزم السلع المهربة من سبتة (حالة السيدة سعاد الخطيب)، والأحد الماضي توفيت (الباتول الهيشو) بسبب ازدحام للولوج إلى سبتة.
ويعتمد سكان مدينة الفيندق، المعروفة باسم كاستيخو، على تجارة تهريب السلع، وغالباً ما تكون النساء أغلب الممارسات لهذا النشاط اليومي المحفوف بالمخاطر. ويصل عدد المارين من هذا المعبر إلى 4000 يومياً يحملون بضائع تتراوح بين 50 و90 كيلوغراماً.
هذه البضائع تضم الملابس المستعملة والبطانيات والنسيج، تباع بثمن ما بين 250 و500 درهم، ويعتبر هذا النشاط مصدر دخل مهم للعائلات في مدينة الفنيدق القريبة من سبتة.
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي27 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00