قالت دراسة حديثة أعلنت عنها بعض أرقامها وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية إن 73,1 في المائة من الأطفال المغاربة يعانون من الحرمان.
جاء ذلك في كلمة ألقتها بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، صباح اليوم الإثنين 15 ماي 2017 بالرباط، خلال افتتاح اللقاء الجهوي حول "فقر الأطفال بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا: من القياس إلى الفعل"، الذي ينظمه المرصد الوطني للتنمية البشرية ومكتب اليونيسيف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وبحسب الوزيرة، فإن ظاهرة الحرمان لدى الطفل تتداخل فيها أبعاد عدة، وتقول: “لم يعد الطفل الفقير هو ذلك الطفل المحروم مادياً فقط، بل يعد فقيراً أيضاً ذلك الطفل المحروم من حقه في الولوج إلى الماء، أو خدمات الصحة، أو التعليم، أو الصرف الصحي، أو المعلومة”.
وتشير الدراسة أنه “كلما تداخلت هذه العوامل كانت حدة الفقر المسلط على الطفل أشد. وقد حددت الدراسة ثمانية أبعاد من الحرمان لدى الأطفال حسب فئات عمرية معينة، وبينت التداخل الحاصل بينهم، وخلصت إلى مؤشرات غاية في الأهمية، كعدد أبعاد الحرمان التي يتعرض لها أطفالنا أو نسبة الحرمان لدى الأطفال أو شدته”.
وخلصت النتائج الأولية للدراسةأن 73.1% من أطفالنا يعانون من الحرمان على الأقل في مجال واحد، و40.3% يعانون من الحرمان في مجالين على الأقل من المجالات المحددة في الدراسة.
كما أبانت الدراسة عن تفاوتات كبيرة بين المجالين الحضري والقروي، حيث يعاني الأطفال المغاربة بالمجال القروي من حرمان كبير في أبعاده ونسبته وشدته. فإذا كان 41.7% من أطفالنا بالمجال الحضري لا يعانون من أي حرمان، فإن هذه النسبة لا تتعدى 7.9% في المجال القروي.
أما في ما يخص تداخل مجالات الحرمان أو الحرمان المركب، فقد أبانت نفس النتائج الأولية أن حرمان الطفل في مجال معين يكون مقترناً بالضرورة بالحرمان في مجالات أخرى مرتبطة.
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي27 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00