أُفرج أمس السبت، عن المهندس المغربي، رشيد كرس، بعدما متع بالسراح المؤقت، حيث كان اعتقل بالغابون على خلفية قرصنة أحد البنوك.
وكانت نظمت حملة كبيرة وتمت الاستغاثة بالملك محمد السادس من أجل التدخل لإطلاق سراحه، وحظيت قضيته بتغطية إعلامية واسعة بالمغرب.
وسجن رشيد خريج المدرسة العليا للمعلوميات وتحليل النظم منذ فبراير الماضي، بعد اكتشاف قرصنة 3.2 مليون دولار من البنك الغابوني الفرنسي الدولي.
وكان المهندس المغربي، يحل بعاصمة الغابون ليبروفيل، حيث كان مكلفاً من قبل شركته بتتبع البرنامج المعلومياتي الخاص بالبنك.
وأفضت عملية القرصنة، بعد اخترام النظام الأمني للبنك، إلى تعرض رشيد للاعتقال وبمعية من كانوا يسهرون على النظام المعومياتي.
واتهم رشيد بالمشاركة في السرقة، غير أن المدافعين عنه أكدوا أنه سبق له أن أشعر الشركة بأن نظام الأمن المعلومياتي بالبنك يعاني من ثغرات.
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي27 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00