الغائب الأكبر عن أحداث الريف، التي تصدرت المشهد السياسي المغربي، هو إلياس العماري، ابن مدينة الحسيمة، التي يتقلد اليوم منصب رئيس حزب سياسي ورئيس جهة الشمال.
هذا الغياب دفع العديد من النشطاء المغاربة، على فيسبوك، إلى التساؤل عن غياب العماري عن المشهد، لكن الأخير كان في الولايات المتحدة الأميركية خلال الأيام الماضية.
لكن رده حول هذه التساؤلات جاءت اليوم، عبر تدوينة على صفحة فيسبوك، حيث قال “الغياب الجسدي لشخصي لا يعني غياب المؤسسات التي أمثلها. فمجلس الجهة هو مؤسسة قائمة الذات”.
وأضاف العماري، الذي أشرف على تأسيس فرع حزب البام أميركا، إنه “سافرت إلى أمريكا بناء على التزامات مسبقة تمت برمجتها قبل شهرين. وقد كانت الزيارة في إطار المسؤوليات التي أتولاها سواء كمنتخب أو كمسؤول حزبي”.
في تدوينته ركز العماري على الغياب الجسدي أكثر من مرة. حيث أشار إلى إن “إن الغياب الجسدي للأشخاص لا ينبغي أن يكون معرقلاً للعمل وسبباً في تعطل وظائف المؤسسات”. ويقول: “كفرد لوحدي قد لا أقدم أو أؤخر سواء بوجودي وبعدمه، لأن الأشخاص يذهبون ويأتون”.
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي27 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00