لم يكن اليوم مهماً فحوى الجواب، الذي قدمته كاتبة الدولة المكلفة بالسياحة، لمياء بوطالب، على السؤال الشفوي الذي طرح عليها بمجلس المستشارين، بل تجلي من وجوه المستشارين والوزير محمد ساجد، أن الرهان كان أن تجيب بلغة عربية مقبولة.
حتى هي كان يبدو عليها أنها كانت تريد ربح هذا الرهان، بعد تعرضت لانتقادات شديدة خلال آخر مرور لها بالبرلمان، بسبب الصعوبات التي كانت تجدها في الحديث باللغة العربية.
ويبدو أن الوزير استخلصت الدرس بسرعة، وسعت إلى محو الصورة التي تركتها لدى الجمهور المغربي. ففي هذه المرة قرأت جوابا مكتوبا على ورقة، ونطقت الكلمات بلغة عربية سليمة.. إلا كان من بعض التلعثم الطفيف الناجم عن إدراكها بأن العيون تترصدها.
وعندما انتهت من جوابها، بدا الوزير ساجد كما لو كان مدرب عداءة وصلت إلي خط النهاية بعد عناء.. وتنفس مستشارون الصعداء.. وبعد تجاوز حاجز اللغة، هل تفلح في مساعدة المغرب على جذب عشرين مليون سائح؟
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي27 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00