دعت الفدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية إلى فتح مشروع وطني للمصالحة مع الريف، وذلك من أجل “معالجة الإرث التاريخي الثقيل وتسريع مسارات العدالة الانتقالية بكافة التراب المغربي”.
يأتي تفاعل الفدرالية بعد الاحتجاجات التي تعرفها مدينة الحسيمة والأقاليم القريبة، وآخرها مسيرة الخميس التي عرفت مشاركة الآلاف أعقبها زيارة وفد حكومي إلى المنطقة لتهدئة الأوضاع.
بيان صادر عن الفدرالية الوطنية، بخصوص هذا الموضوع طالب بمصالحة مع الريف عبر “تفعيل رسمية اللغة الأمازيغية وحفظ الذاكرة الجماعية، و مراجعة التقسيم الترابي وما يتصل به هيكلياً وقانونياً بما يمكن من الانتقال الى جهوية سياسية ديمقراطية تضع حداً لشرذمة بلاد الريف (أقاليم الحسيمة، الدريوش، الناظور، تازة)”.
ودعت إلى ضرورة تعزيز الجهة بـ”البنيات المرافقة الحكومية المحلية الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والثقافية، وكذا هياكل المؤسسات الوطنية العاملة في مجال حقوق الإنسان، بغاية إعطاء أفكار المصالحة النبيلة مع بلاد الريف دلالات وأبعاد فعلية وميدانية تمكن أبناء الريف نساءا ورجالا، من قيادة وإدارة مؤسسات وطنهم الإقليمية والجهوية، لتدارك ما فاتها من فرص التنمية”.
وأشارت الفدارالية في بيانها إلى ضرورة “بناء دولة فيدرالية ديموقراطية، قائمة على أساس دستور متوافق عليه، فاصل بين السلط، وبين الدين والسياسة، ومقر للمساوات الفعلية بين المرأة والرجل على جميع المستويات وبدون استثناء”.
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي27 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00