كما أبناء مدينة تاوجدات، قصد الطفل، منير لخضر، البالغ من العمر خمسة عشرة عاما،" ضاية" غير بعيد عن السكة الحديدية، حيث اعتاد شباب وأطفال، على السباحة، في النهارات القائضة.
عندما كان يغادر المكان، لمح عمود كهرباء، غير بعيد عن ال" الضاية"، تسلقه، دون أن ينتبه إلى سلك التيار الكهربائي، الذي سيضع نهاية لحياته بعد ذلك، حسب مصدر من المدينة.
حلت بالمكان سيارة إسعاف، غير أن ذلك الطفل سيسلم الروح قبل بلوغ المستشفى بالجاحب، كي يتدخل أبناء الساكنة، ويتسلموا الجثة، و يشرعون في الاحتجاج في شوارع المدينة.
في تلك المدينة الواقعة بين فاس ومكناس، خرجت الساكنة أمس، تجوب الشوارع بجثة الفقيد، التي أحيت لديهم مطلبا جديدا، ما لبثوا يعبرون عنه في كل مناسبة: مستشفى يلجؤون إليهم من أجل عوض اللجوء إلى الحاجب.
ظلوا محتجين إلى غاية الثانية صباحا من يومه الخميس، كي يعودوا إلى منازلهم، قبل أن يعودوا إلى منازلهم.. ويواصلوا الحديث عن الحادث مرة أخرى صباح اليوم الخميس في ساحات المدينة.
وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، الذي كان بالناظور، تابع مجريات الأمور مع السلطات في الحاجب.
وفي تلك الأثناء طرحت مسألة تشريح جثة الفقيد من أجل الوقوف على أسباب الوفاة، غير أن أسرة الطفل، اختارت عدم اللجوء إلى التشريح، حيث تم تطبيق الإجراءات التي تفرض نفسها في هذه الحالة، حسب مصدر من الحاجب.
اليوم الخميس، سيدفن ذلك الطفل، الذي أحيت وفاته مطلبا مشروعا لساكنة مدينة تاوجدات، المتطلعة إلى مستشفى تلوذ بأطبائه من أجل تخفيف آلامها وإنقاذها من الموت في حالات تقتضي تدخلات مستعجلة... ذلك مطلب كان حاضرا بقوة في الشعارات التي رفعها مشيعوا المرحوم منير لخضر إلى مثواه الأخير.
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي27 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00