يعتبر أن حياته كانت " تاريخا من الإخفاقات". فقد كان الجاسوس السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، كرس حياته لاغتيال الرئيس الكوبي السابق فيديل كاسترو، وزعزعة استقرار نظامه.
أصدر الجاسوس الكوبي الأصل، أنطونيو فيسيانا، كتاب " مدرب علي القتل"، حيث قال إنه كان يفعل ما يقوم به الإرهابيون، لكن تصرفه لم يكن يتخذ ذلك الوصف.
لقد تم تجنيده في 1959 في هافانا من قبل المخابرات الأمريكية، ودرب من أجل قتل كاسترو، حسب ما نقلته فرانس برس.
يقول الجاسوس البالغ من العمر اليوم ثمانية وثمانين عاما، إنه لم يكن في حاجة لإقناعه بمخاطر الشيوعية في كوبا، كي يعمل لفائدة الاستخبارات الأمريكية.
يحكي في الكتاب الذي ألف بمعية الصخافي كارلوس هاريسن، أن مهمته كانت إطلاق الشائعات.. ويوضح أنه في الدول التي تتم زعزعة استقرارها، يصدق الناس الشائعات..
تولى إطلاق شائعة أن نظام كاسترو سينتزع الحضانة القانونية للأطفال من آبائهم.. ما دفع أربعة عشرة ألف أسرة إلى إرسال أبنائها إلى الولايات المتحدة.
بعد ذلك لم يتمكن العديد من الآباء من لقاء أطفالهم، الذي أرسلوا إلى الولايات المتحدة.. هذا الجاسوس السابق، يؤكد أنه كان مقتنعا بما يفعله، وإن كان ذلك ينم عن لا مسؤولية.
في 1961 فر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعد هجوم على كاسترو، وكون بعد ذلك، مجموعة شبه عسكرية، شنت العديد من الهجمات على النظام الكوبي.
واصل سعيه للنيل من كاسترو، لكنه بعد أن أخفقت محاولة لقتله في ساتياغو، صرف النظر عن بذل أية محاولة أخرى، حسب ما نقلته فرانس برس.
وجه اهتمامه إلى إرنستو تشي غيفارا، حيث سعى إلي تشويه صورته، لكنه لم يفلح في ذلك. فقد أضحى تشي أيقونة اليسار في العالم.
هذا الجاسوس مقنتع بأن تاريخه، هو تاريخ إخفاقات..شعوره بالفشل دفعه إلى محاولة الانتحار عدة مرات، قبل أن يتوقف عن العمل كقاتل مأجور في 1979
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي27 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00