المصطفى أزوكاح
"الخالدية".. سيدة سورية، تستعد لاستقبال أول مولود لها، لكنها لن تجرب أول مخاض لها بين أهلها، بل بعيداً عن بلدها، الذي غادرته هرباً من الحرب مثل الكثير من السوريين والسوريات.
توجد الخالدية رفقة أربعين سوري وسورية، منذ السابع عشر من أبريل الماضي، على أبواب فكيك، علهم يتمكنون من الدخول إلى المغرب.
يعتبر الطبيب المغربي، زهير الهنا، في تصريح لـ"مواطن"، أن حالة هذه السيدة العشرينية، الحامل لأول مرة، تعنيه، مثل جميع النساء المغربيات، اللائي يعشن في مناطق معزولة، ويعانين من الحرمان أو النساء ضحايا العنف والحروب في مناطق النزاع عبر العالم.
الطبيب المغربي، زهير لهنا، الذي خبر مثل هذه الحالات، في العديد من المناطق في المغرب والعالم، يتواصل مع هذه السيدة، ويرابض غير بعيد عن المكان الذي توجد فيه، عله يتمكن من الوصول إليها أو الإتيان بها إليه، من أجل رعايتها.
ويؤكد أن هذه السيدة في حاجة إلى مساعدة خاصة، من أجل وضع جنينها. فقد بدأت تظهر عليها علامات المخاص الأولى.. تعاني تقلصات منذ عدة أيام. وهذا يستدعي مواكبتها.
يعتبر الطبيب المغربي، الجراح والاختصاصي في التوليد، أن المولود الجديد يمكن أن يتوفى، إذا لم يجر التدخل في الوقت المناسبة، ويمكن أن تلقى الأم المصير نفسه..
في رسالة إلى الدكتور سعد الدين العثماني والدكتور الحسين الوردي، رئيس الحكومة ووزير الصحة، يدق الدكتور الهنا ناقوس الخطر حول حالة هذه السيدة.. يخاطب في الأول الطبيب والإسلامي.. وفي الثاني الطبيب والشيوعي.. عل قيم الإنسانية تنتصر على اللامبالاة.
وفي انتظار جواب الوزيرين، يرابض الطبيب زهير الهنا، بفكيك، حيث يشارك في وقفات احتجاجية تندد بالظروف التي يوجد فيها أطفال ونساء ورجال من سوريا عند أبواب فكيك.. وينتظر خبرا سارا ممن يهمهم الأمر، من أجل إنقاذ " الخالدية" ومولودها.
زهير الهنا، سبق له أن أجرى العشرات من العمليات الجراحية بسورية. دفعه داعي الإنسانية إلى ذلك، وهو لا يفهم كيف لا يتمكن من نجدة سيدة استجارت، رفقة مواطنين ومواطنات لهم، ببلده.
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي27 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00