وكالات
أعلنت أجهزة الإسعاف في لندن، اليوم الأحد، أن عدد المصابين الذين نقلوا الى خمسة مستشفيات في لندن ارتفع إلى نحو خمسين شخصا على إثر الهجمات التي استهدفت قبل ساعات ثلاث مناطق بالعاصمة البريطانية.
وكانت حصيلة سابقة لأجهزة الإسعاف تحدثت عن نقل أكثر من ثلاثين شخصا إلى المستشفيات ومعالجة عدد من المصابين الآخرين بجروح أقل خطورة في عين المكان.
وذكرت تقارير إعلامية أن ثلاثة مهاجمين كانوا على متن شاحنة صغيرة قاموا بدهس أشخاص على جسر لندن بريدج ثم هاجموا المارة بسكاكين متسببين في سقوط سبعة قتلى، قبل تصفيتهم من قبل عناصر الشرطة.
ويتعلق الأمر بثالث هجوم تشهده بريطانيا في أقل من ثلاثة أشهر، ويأتي هذا الهجوم، الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى صباح اليوم، قبل خمسة أيام فقط من من الانتخابات التشريعية في المملكة المتحدة.
ليلة من الرعب روى تفاصيلها بعض الناجين من الهجوم الدامي الذي شهدته لندن مساء السبت، عندما كانت العاصمة البريطانية تغص بالناس الذي تجمعوا للسهر بالقرب من نهر التايمز.
قبل دقائق من انقضاض شاحنة صغيرة على المارة وخروج أشخاص راحوا يطعنون الناس عشوائيا بالسكاكين، كانت المطاعم والبارات مساء السبت تغص بالناس في ليلة صيفية معتدلة في وسط لندن حيث اجتمعوا لمشاهدة المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا على شاشات كبيرة.
وخلال دقائق، قتل ستة أشخاص قبل أن تقتل الشرطة ثلاثة مهاجمين بالرصاص...
في البدء انقضت شاحنة صغيرة بيضاء بسرعة على المارة على جسر لندن بريدج فهرع من أفلتوا من الدهس لمساعدة المصابين. عندها التفت السيارة وانقضت بسرعة مجددا على الناس المتجمعين على الطريق، وفق ما أكد الشهود.
وقال "ألساندرو" لإذاعة "بي بي سي" "رأيت الحافلة الصغيرة تتحرك بسرعة يمينا ويسارا، يمينا ويسارا، لتصدم أكبر عدد من الناس". واضاف "حاولنا مساعدة خمسة أو ستة أشخاص، كلهم شباب".
وقال "مارك" الذي كان في وسط شارع لندن بريدج يلتقط صورا لمبنى تاور بريدج إن السيارة كانت "تتحرك مسرعة من جنب لآخر. رأيتها تصدم الناس. صدمت فتاة ورفعتها 20 قدما (ستة أمتار) عن الأرض. مسكينة. رأيتها تطير في الهواء".
وأضاف لإذاعة "بي بي سي" "كان هناك ما بين خمسة إلى ستة أشخاص على الأرض، لا شك أنهم أصيبوا بجروح خطرة".
وقالت "دي" البالغة من العمر 26 عاما وهي من سكان لندن "أنا أكيدة أنه اعتداء إرهابي. رأيت الشاحنة الصغيرة تنحرف جنوبا وتصدم سور جسر لندن بريدج، ثم خرج منها رجل يحمل سكينا. كان يجري ثم نزل الدرج وتوجه إلى حانة".
وروى سائق سيارة الأجرة كريس لإذاعة "إل بي سي" أنه شاهد رجالا يشهرون سكاكين طويلة يخرجون من الشاحنة. وقال "خرج ثلاثة رجال يحملون ثلاثة سكاكين طويلة، طولها ربما 12 بوصة (30 سنتمترا). راحوا يطعنون كل من يصادفونه في طريقهم".
وروى إريك أنه رأى الرجال الثلاثة يخرجون من الشاحنة لكنه ظن أنهم يريدون إسعاف من أصيبوا لكنهم "قاموا بركلهم ولكمهم ثم أخرجوا السكاكين. كانت حالة جنون".
وتوجه المهاجمون بعدها إلى حي بورو ماركت وهم يصرخون "هذا باسم الله".
قال "أليكس شيلوم" الذي كان في حانة مادلارك قرب لندن بريدج إنه رأى شابة تترنح، "كانت تنزف من رقبتها ومن فمها". وأضاف لإذاعة "بي بي سي" "بدا لي ولأصحابي أنها ذبحت".
وبث المهاجمون الذين كانوا يرتدون سترات ناسفة وهمية الذعر وانقضوا طعنا على أول شرطي صادفوه في المكان.
وخلال ثماني دقائق من أول اتصال بخدمة الطوارئ، قتلت الشرطة المهاجمين الثلاثة.
وبعد وصولها إلى المكان، طلبت الشرطة من الناس البقاء داخل المطاعم والحانات حفاظا على سلامتهم، والاحتماء تحت الطاولات. ثم طلب منهم وضع أيديهم فوق رؤوسهم.
ثم طلب الشرطيون من الناس الجري والابتعاد عن المكان فهرعوا مرعوبين وكان كثير منهم يبكون ويواسون بعضهم. وأغلقت الطرق وأخلت الشرطة المنطقة.
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي