"سؤال للأساتذة المحامين الذين انتصبوا للدفاع عن (ناصر) الزفزافي ومن معه. لماذ عندما اختطفت من باب مسجد الداخلة بطنجة مباشرة بعد صلاة العشاء يوم 28 ماي 2003 لم يتطوع أحد منكم للدفاع عني؟"، هذا هو السؤال الذي طرحه الشيخ محمد الفزازي، من خلال صفحته الفيسبوكية، ليسثني "من الإجابة من لم يكن يومها محاميا". ولأن السؤال يجر أسئلة أخرى، فقد طرح عليهم أسئلة أخرى "هل الأمر طبيعي؟ يتطوع للدفاع عن الزفزافي مئات المحامين وأنا لا أحد؟ فلئن كنت متهما بالإرهاب، فالزفزافي متهم بمحاولة تمزيق الدولة فضلا عن أشياء أخرى. لست ضدا على الدفاع عن أي متهم، لكن لماذا أنا لا؟"…
ولمّا انتظر ساعات ولم يتلق جوابا، أجاب بنفسه في تدوينة أخرى كتب فيها: "الآن سأجيب عن سؤال سبق أن طرحته حول دفاع المئات من المحامين على الزفزافي في حين لم يتطوع أحد منهم للدفاع عني.
قال الله تعالى: "إن الله يدافع عن الذين آمنوا"، وعندما استيقن سيد المحامين ملك البلاد ببراءتي أمر بالإفراج عني وتكرم بأن أخطب الجمعة بين يديه. انتهى الكلام".
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي