وكالات
ترتفع درجات الحرارة بالمغرب في الأيام الأخيرة، كي تصل في بعض المناطق إلى أربعة وأربعين درجة، وعادة ما يكون الأشخاص الأكثر حساسية لهذة الحر، هم الأطفال والشيوخ والأفراد الذين يعانون من أمراض مزمنة. ومن أجل تجنب الآثار الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة في رمضان يفضل اتخاذ الاحتياطات التالية:
أولا: تجنب الخروج خلال الساعات الاكثر حرا في اليوم و ارتداء ملابس خفيفة و واسعة و تفادي البقاء مطولا تحت اشعة الشمس،
ثانيا: تناول كميات كبيرة من الماء بين فترتي الفطور و السحور مع تفادي تناول المشروبات ذات نسبة عالية من السكر و الكافيين،
ثاللثا:إغلاق النوافذ و ستائر واجهات السكنات المقابلة للشمس و ابقاءها مغلقة عندما تكون درجة الحرارة "مرتفعة" عن تلك المسجلة داخل المنازل،
رابعا: عدم القيام بنشاطات خارجية (الرياضة و البستنة و الاعمال اليدوية) و كذا الاستحمام عدة مرات في اليوم.
خامسا: في حالة الشعور بالصداع أو الرغبة في التقيؤ أو العطش الشديد و البشرة الساخنة فوق العادة والمحمرة و الجافة و كذا الدوران يتوجب "التحرك سريعا" من خلال الاتصال بالإسعافات (مركز الاعانة الطبية المستعجلة و الحماية المدنية) مع وضع الشخص الذي يعاني من هذه الاعراض في "مكان بارد" و تقديم له الماء للشرب و رش جسمه بالماء (او وضع قطعة قماش مبلولة على جسمه) و كذا تهويته بالمروحة.
ملحوظة: هذه المعطيات مأخوذة من إرشادات عممتها وزارة الصحة التونسية.
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي