وكالات
أغضب قرار الحكومة المصرية بمنع إذاعة صلاة التراويح في رمضان عبر مكبرات الصوت بعض المصلين.
وبررت وزارة الأوقاف هذا القرار، بالرغبة في منح فرصة للطلاق كي يراجعوا دروسهم بهدوء في فترة امتحانات نهاية السنة، التي تتزامن مع شهر رمضان.
وعبر الشيخ جابر طايع يوسف، وكيل وزارة الأوقاف ورئيس القطاع الديني، في تصريح ل" تلفزيون رويترز، عن استغرابه للجدل الذي أثاره هذا القرار، مؤكدا على أنه في شهر شعبان من كل عام يعمم هذا القرار المديريات الأوقاف في المحافظات.
وأردف الشيخ طايع يوسف "المسألة فيها تداخل وتضارب فكان لزاما أن نتدخل من أجل تهذيب هذه الأصوات وضبطها وعدم التداخل فيها. لكن ليس له أي بعد سياسي ولا أي بعد لتنحية الدين أو تسطيحه أو حكره على المساجد"، حسب رويترز.
وأكد على أن الأصوات تتداخل مع بعضها عبر مكبرات الصوت في المساجد، ما يشوش على المصلين.
وعبر مواطنون عن رفضهم للقرار، وذهب رواد وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن القرار تحكمه اعتبارات سياسية.
غير أن الشيخ طايع يوسف، يشدد على أن القرار تنظيمي، يهدف إلى الحد من الضوضاء، ولم تمله دوافع سياسية، حسب رويترز.
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي