مواطن
"الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، المدعو من طرف محمد السادس يوم الأربعاء لوجبة إفطار رمضانية في جو عائلي، لم يتقدم بأدنى نقد لقمع احتجاجات الريف"، هكذا استهلت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، المعروفة بميلها إلى اليسار الذي لم يكن دائما على وئام مع المملكة الشريفة، مقالها الذي يُفترض أنه تغطية لأول زيارة رسمية (صداقة وعمل) للرئيس الفرنسي الجديد للمغرب، والذي كان تحت عنوان لا يقل إثارة وهو "الملك وماكرون يستمتعان بالمغرب".
وربطت "ليبراسيون" بين أولى الأحكام التي صدرت في حق معتقلي الحسيمة، والزيارة، حيث أوردت أن "الحكم نُطق به في الوقت الذي كانت الطائرة الرئاسية الفرنسية تحط على مدرج مطار الرباط".
وعادت الجريدة إلى ما قاله ماكرون، في ندوته الصحافية، حول حراك الريف، وخصوصا عندما أعلن "النقاش الذي أجريناه (مع الملك) لا يجعلني أخشى من أي إرادة في القمع"، بعد أن أخبر الصحافيين بأن "الملك يجد الاحتجاجات شيئا عاديا" وأنه "يتمنى أن يخفف الوضع بإعطاء التقدير لهذه المناطق وأجوبة جد ملموسة في السياسات العمومية".
وأوردت الصحيفة تصريحا للمحلل السياسي مصطفى السحيمي الذي قال فيه إن ماكرون لن يكون "صديقا" (للملك) كما كان جيسكار ديستان مع الحسن الثاني وأكثر منه جاك شيراك".
من جانبه، صرح محمد بنحمو، الباحث في الشؤون الأمنية، للجريدة ذاتها، أن "ماكرون لن يكون سجينا للماضي"، وأنه "يُنظر إلى الرئيس الفرنسي في الرباط على أنه رجل برغماتي وتقني، وهو ما يتناغم مع الثقافة الدبلوماسية المغربية الجديدة".
وكانت مجموعة من الصحف الفرنسية قد بادرت إلى نشر رسالة مفتوحة إلى الرئيس الفرنسي من العديد من النشطاء والسياسيين في فرنسا، بينهم مؤسسات تعلن عن انتمائها إلى الجزائر، يطلبون فيها منه أن يناقش مع ملك المغرب قضيتين؛ تتعلق الأولى بالسوريين المحاصرين على الحدود بين المغرب والجزائر، والثانية تتعلق بحراك الريف...
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي