مواطن
قال أحمد الريسوني، رئيس مركز مقاصد للدراسات والبحوث والرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، أن التطرف لا يقتصر على الدين وإنما يشمل كافة الانحرافات والانزلاقات المقابلة للوسطية.
وأضاف نائب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي كان يحاضر، اليوم السبت، بمقر المجلس البلدي للقنيطرة، حيث نظمت حركته ندوة وطنية بعنوان "الاسرة المغربية والتنشئة على قيم الوسطية والاعتدال في واقع متغير"، أن الواقع المحلي والدولي يوفر الكثير من وسائل التخريب والهدم في هذا الصدد وهو ما يستدعي مواجته والتصدي له، مؤكدا على أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي ما زال يقيم الأسرة رغم التلاشي الخطير الذي تتعرض له وهو ما يهدد مستقبل الغرب.
ودعا الريسوني إلى الانتباه إلى فئة الأطفال المهملين، إما بسبب الطلاق أو العلاقات غير الشرعية أو اليتم نظرا لكونهم الأكثر عرضة للانحراف والتطرف، مشيدا بالمناسبة، بقرار حكومة سعد الدين العثماني تشكيل لجنة وزارية لمتابعة هذه الفئة الهشة.
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي