وكالات
قالت الحكومة البرتغالية، اليوم الأحد، إن حريقاً ضخماً يستعر بإحدى الغابات في وسط البلاد، منذ يوم السبت، أسفر عن مقتل 62 شخصا على الأقل، فيما قد يكون أسوأ حريق غابات تشهده البرتغال على الإطلاق.
وقال رئيس الوزراء أنطونيو كوستا لدى وصوله إلى منطقة بيدروجاو جراندي حيث تستعر النيران "لا تعي الذاكرة مأساة إنسانية بهذا الحجم".
وأضاف أن من الضروري التركيز على منع اشتعال حرائق جديدة مع استمرار الموجة الحارة والرياح القوية ونقص الأمطار. كما حذر من أن عدد القتلى قد يرتفع.
وأعلنت الحكومة الحداد لمدة ثلاثة أيام وأرسلت كتيبتين من الجيش لمساعدة خدمات الطوارئ، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وقال الاتحاد الأوروبي إنه سيقدم طائرات لمكافحة الحرائق. وقالت السلطات البرتغالية إن فرنسا عرضت إرسال ثلاث طائرات وأرسلت إسبانيا طائرتين بالفعل.
وتمثل الأعداد التي قدمها جورجي جوميز، وزير الدولة للشؤون الداخلية زيادة كبيرة عن الرقم الذي أعلنه في وقت متأخر يوم السبت وهو 19 قتيلا.
وقال جوميز إن معظم القتلى كانوا يركبون سيارات وحاصرتهم الحرائق على الطرق. وتأثرت أكثر من 20 قرية بالحرائق.
وأصيب 54 آخرون ونقلوا إلى المستشفى بينهم أربعة في حالة حرجة.
وبدأت الحرائق يوم السبت في منطقة بيدروجاو جراندي الجبلية وسط موجة حرارة شديدة ورياح قوية. وقالت الشرطة إن صاعقة برق ضربت شجرة ربما تسببت في إشعال النيران.
ولا يزال مئات من رجال الإطفاء يكافحون النيران يوم الأحد. وأغلقت عدة طرق محلية لأسباب تتعلق بالسلامة.
وقال جوميز "سحابة الدخان منخفضة للغاية مما لا يسمح لطائرات الهليكوبتر وطائرات مكافحة الحرائق بالعمل بكفاءة... لكننا نفعل كل ما هو ممكن وغير ممكن لإخماد النيران”.
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي