مواطن
منفذ الهجوم الإرهابي الفاشل ببروكسل أمس الثلاثاء، مغربي لم يثر يوما الشكوك حول تطرفه، فلم يسبق للشرطة أن استعلمت حول ذلك البعد في شخصيته، بل اهتمت به فقط في العام الماضي في قضية مخدرات.
قالت صحيفة لوسوار البلجيكية، إن اسم ذلك الشاب البالغ من العمر ستة وثلاثين عاما، هو" أسامة زريوح"، وأوردت صورة من صفحته على الفيسبوك.
وعند العودة إلى تلك الصفحة، نقرأ بأنه ينحدر من الناظور، درس بجامعة محمد الأول بوجدة، ويقوم بأعمال لحسابه الخاص.
قتل أساسة زريوح برصاص جندي، بعدما حاول تفجير شحنة ناسفة، كانت في حقيبة كان يحملها.
وأشار متحدث باسم مكتب المدعي العام البلجيكي اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات فتشت منزل الرجل في حي مولينبيك ببروكسل.
لم يكن يرتدي حزاما ناسفا، وإنه صاح بالتكبير باللغة العربية قبل أن يطلق جندي النار عليه فيرديه قتيلا.
وقال مكتب المدعي العام في بيان إن الرجل دخل محطة بروكسل المركزية الساعة 8:39 مساء بالتوقيت المحلي أمس الثلاثاء وكان وسط مجموعة من المسافرين في جزء تحت الأرض بالمحطة.
وأضاف أنه عند الساعة 8:44 حمل الرجل حقيبته وصاح وفجر شحنة صغيرة لم تجرح أحدا لكنها تسببت في اشتعال النار بالحقيبة.
وأشار البيان إلى أن الرجل ترك الحقيبة المحترقة بعد ذلك وراءه ونزل إلى رصيف القطارات بحثا عن مدير المحطة. وفي غيابه انفجرت الحقيبة، التي تحتوي على مسامير وزجاجات غاز، للمرة الثانية بشكل أعنف من المرة الأولى لكن الانفجار لم يكن كاملا.
بعد ذلك عاد الرجل إلى المكان الذي ترك فيه الحقيبة وأسرع باتجاه جندي كان يقوم بدورية في المحطة وهو يصرخ "الله اكبر" مما دفع الجندي إلى إطلاق النار عليه عدة مرات وقتله على الفور.
وأفاد البيان بأن الرجل "لم يكن يرتدي حزاما ناسفا".
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي