مواطن
السوريون الـ28 الذين كانوا محاصرين بين الحدود المغربية الجزائرية في طريقهم الآن إلى الرباط، بعد أن قضوا الليلة الماضية في مدينة بوعرفة.
وعند وصولهم إلى العاصمة، يمكن لهؤلاء السوريين، الذين يتشكلون من 8 رجال و8 نساء و12 طفلا، أن يسجلوا أنفسهم في مفوضية للاجئين، حتى يستفيدوا من صفة "لاجئين".
وحسب الطبيب زهير لهنا، الذي يتابع أحوالهم منذ بداية الأزمة، منذ 17 أبريل الماضي، وهو تاريخ وجودهم في المنطقة الحدودية، فإن الحالة الصحية للسوريين الثمانية والعشرين جيدة، ومعنوياتهم مرتفعة.
وكان بلاغ للديوان الملكي قد ذكر، أمس الثلاثاء، أنه نظرا لاعتبارات إنسانية وبصفة استثنائية أعطى الملك محمد السادس تعليماته إلى السلطات المعنية من أجل مباشرة المعالجة الفورية لوضعية مجموعة من 13 أسرة من جنسية سورية توجد منذ عدة أسابيع على الحدود الجزائرية المغربية.
وأضاف البلاغ أن هذه العناية الملكية تعكس، مرة أخرى، "الالتزام الإنساني للمملكة في معالجة إشكاليات الهجرة، كما أنها تأتي في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان الأبرك، شهر الرحمة والتضامن. ويتعلق الأمر بإجراء ذي طابع استثنائي أملته قيم إنسانية".

30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي