مواطن
سار موكب جنازة الراحل والد المرتضى إعمراشن، بعد صلاح الجمعة اليوم عشر كيلومترات للوصول إلى مقبرة بأجدير حيث سيوارى جثمانه الثرى.
وانطلقت الجنازة من مسجد موروبيخو بمدينة الحسيمة حيث أقيمت صلاة الجنازة مباشرة بعد صلاة الجمعة، ورفع المشيعون وهم يسيرون نحو المقبرة رافعين هتافات من قبيل “الله أكبر.. حسبي الله ونعم الوكيل.. ولا إله إلا الله”.
والراحل كان إماماً بأحد المساجد بمدينة الحسيمة وكان يعاني من مضاعفات بسبب مرض ألم به، ونقل أحد النشطاء أن اعتقال ابنه زاد من تدهور وضعية الصحية.
ويظهر من خلال الصور والنقل المباشر للجنازة عدداً من الشباب رافعين أياديهم متقاطعة دلالة على الاعتقال، كتعبير منهم على التضامن تضامن مع معتقلي الاحتجاجات بالحسيمة، وقد شارك في الجنازة عدد كبير من المواطنين.
وحصل إعمراشن على السراح المؤقت، في وقت مبكر من اليوم، مع قرار إخضاعه للوضع تحت المراقبة القضائية، قصد تمكينه من حضور مراسم دفع والديه الذي توفي ليلة الخميس - الجمعة.
وكان المرتضى إعمراشن اعتقل قبل أسبوع بمدينة الحسيمة، وجرى التحقيق معه من لدن ملحقة محكمة الاستئناف في سلا، بتهم "تحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية والإشادة بأفعال تكون جرائم إرهابية والإشادة بتنظيم إرهابي".
وسيمثل إعمراشن، الذي كان عضواً بارزاً في صفوف الحراك الاحتجاجي بالريف، أمام قاضي التحقيق بملحقة محكمة الإستئناف بسلا المكلفة بالإرهاب يوم10/7/2017 في إطار الإستنطاق التفصيلي في حالة سراح.
ومنذ يومين، تعيش الحسيمة على وقع شكل احتجاجي يتجلى في قرع الأواني مباشرة بعد موعد الإفطار، كاستمرار في مطالبتهم بإطلاق سراح المعتقلين، الذين تجاوز عددهم المائة.
وتطالب العديد من الجمعيات الحقوقية والمدنية والفعاليات والأحزاب السياسية بإطلاق سراح المعتقلين وإلغاء جميع المتابعات في حق معتقلين الحراك كمدخل أساسي لحل الأزمة في الحسيمة التي استمرت ثمانية أشهر.

30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي