مواطن
انتقدت حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، قرار وزارة التربية الوطنية التوجه نحو تدريس اللغة الفرنسية ابتداءً من السنة الأولى ابتدائي في الموسم الدراسي المقبل.
وعبر بلاغ لحركة التوحيد والإصلاح، عن “رفض التعاطي التجزيئي والأحادي والفوقي لتدريس اللغات الأجنبية في غياب رؤية شمولية ومتكاملة لموضوع السياسة اللغوية، مما يهدد بتعميق الارتباك في المنظومة التعليمية”.
كما نبهت الحركة إلى ما اعتبرته “غياب أية إجراءات فعالة ملموسة لتعزيز مكانة اللغة العربية بما يترجم مكانتها الدستورية والحضارية”.
وأورد الموقع الرسمي للحركة، تصريحاً لعبد الرحيم الشيخي رئيس الحركة، أكد فيه على ضرورة اعتماد سياسة لغوية تمكن من “الخروج من حالة الارتباك وحالة القرارات الأحادية التي دأب الوزراء المتعاقبون على تدبير هذا القطاع على اتخاذها مما يربك المسار التعليمي لأجيال من التلاميذ والطلبة”.
وكان وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، محمد حصاد، قد أعلن قبل أسابيع عن قرار إدخال اللغة الفرنسية ضمن مقررات السنة أولى ابتدائي ابتداء من الموسم الدراسي المقبل.
وأضاف حصاد، في مجلس المستشارين، إن اللغة الأجنبية الأولى في المغرب سيتم تدريسها في السنة الأولى ابتدائي، مؤكداً أن السنة الدراسية المقبلة ستنطلق في السابع من أكتوبر عوض 15 أو 20 أكتوبر.
جدير بالذكر أن تدريس اللغة الفرنسية بالمدارس العمومية بالمغرب يبدأ انطلاقاً من السنة الثالثة ابتدائي.
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي