وكالات
بينما يحتج المناهضون للعولمة في هامبورغ، قبل انعقاد قمة مجموعة العشرين، اعتبرت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركيل، أنه يتوجب على الزعماء التركيز على تحقيق نمو اقتصادي مستدام، يستفيد منه الجميع، عوض التركيز على ثرائهم الشخصي.
وأوضحت ميركيل في في تدوينها الصوتي الأسبوعي، إن قمة مجموعة العشرين هذا العام ستتناول قضايا تشغل المناهضين للعولمة، مثل توزيع الثروة واستغلال الموارد إلى جانب قضايا ذات صلة مثل التغير المناخي وحرية الأسواق وحماية المستهلك ودعم المعايير الاجتماعية، حسب ما أوردته رويترز.
ويحتج الآلاف عبر مسيرات قبيل اجتماع زعماء دول أكبر عشرين اقتصادا في العام، حيث خرجوا اليوم الأحد في هامبورغ، حيث ينتظر أن يلتئم زعماء تلك الدول يومي السابع والثامن من يوليوز الجاري.
وقالت أن القمة "لن تتعلق فقط بالنمو (الاقتصادي) بل أيضا بالنمو المستدام"، مضيفة "يجب أن يكون لدينا وضع يحقق المكاسب للجميع. من الواضح أن القضايا تدور حول: كيف نحقق النمو المستدام الذي يشمل الجميع؟"
وانشغلت ميركيل في رسالتها بأسئلة محورية حول النمو، حيث تساءلت "ما الذي نفعله بمواردنا؟ ما هي قواعد توزيع الثروة؟ وكم شخص سيشارك في ذلك؟ وكم دولة ستستفيد من ذلك؟"، مشيرة إلى أن هذه القضايا غير التقليدية فرضت بالقوة على جدول أعمال قمة العشرين.
وقالت "إذا مضينا ببساطة فيما كنا نقوم به من قبل فإن التنمية على مستوى العالم بالتأكيد لن تكون مستدامة ولن تشمل الجميع... نحتاج لاتفاق حماية المناخ وأسواق مفتوحة وتحسين اتفاقات التجارة بحيث تدعم حماية المستهلك والمعايير البيئية والاجتماعية"، حسب ما نقلته رويترز.
ويأتي اجتماع مجموعة العشربن في أعقاب قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في صقلية قبل شهر التي كشفت عن انقسامات عميقة بين الدول الغربية وترامب بشأن التغير المناخي وقضايا التجارة والمهاجرين.
وأعلن ترامب في وقت لاحق انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس لمكافحة التغير المناخي الذي أبرم عام 2015.
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي