وكالات
مثل ناشط فلسطيني معروف، اليوم الأحد، أمام محكمة عسكرية إسرائييلية، إذ يخضع للمحاكمة من خلال 18 تهمة مختلفة.
ومثل عيسى عمرو، مؤسس حركة "شباب ضد الاستيطان" غير الحكومية، أمام محكمة عوفر العسكرية الاسرائيلية قرب مدينة رام الله.
ومن بين التهم التي وجهت لعمرو، على الخصوص، أمور متعلقة بقضايا اغلقت في السابق. وتم تأجيل المحاكمة الى 22 أكتوبر المقبل.
وتنشط حركة "شباب ضد الاستيطان" في مدينة الخليل كبرى مدن الضفة الغربية.
ويقيم 500 مستوطن إسرائيلي في جيب تحت حماية أمنية مشددة من الجيش، وسط 200 ألف فلسطيني في المدينة.
ويعتبر المجتمع الدولي جميع المستوطنات غير قانونية، كما يعتبر الاستيطان عقبة كبيرة امام عملية السلام.
واكد عمرو (37 عاما) في حديث لوكالة فرانس برس عقب المحاكمة "هذه محاكمة صورية، كذب واضح من قبل الجنود والضباط، والأمر عبارة عن استهداف للمدافعين عن حقوق الإنسان، واستهداف للمقاومة الشعبية السلمية في فلسطين".
وأفادت محاميته غابي لاسكي للصحافيين بأن " الجيش الاسرائيلي لا يمكنه وقف التظاهرات السلمية بالأسلحة، ولهذا يقوم بذلك عبر تجريم حرية التعبير وحرية التظاهر".
وقالت لاسكي أيضا بعد جلسة المحاكمة للصحافيين "أعتقد انه تم اثبات انها لم تكن تظاهرة غير قانونية ولم تكن تظاهرة عنيفة، والتحريض لا يعني حمل لافتات" تنتقد الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية المحتلة.
وكانت منظمة العفو الدولية أشارت العام الماضي إلى انه سيتم اعتبار عمرو "سجين رأي" في حال ادانته.
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي