مواطن
مشهد لم يعد غير مألوف في يوميات البيضاويين. ذاك ما ينقله شريط الفيديو الذي صوره "مواطن" أمس الثلاثاء الحادي عشر من يوليوز بالطريق الساحلي بالدار البيضاء.
مجموعة من سيارات الطاكسي، تحيط بسيارة جديدة. أصحاب سيارات الطاكسي يحاصرون سائق السيارة، الذي يتعرض للعنف اللفظي من قبلهم.
صاحب السيارة المستهدف ليس سوى شخص يعمل لفائدة إحدي الشركات الإلكترونية التي تعمل مجال نقل الأشخاص.
وسبق ل" مواطن" أن كان شاهدا، في مناسبة سابقة، على محاصرة سائقي طاكسي لسيارة، وإنزال سائحتين منها.
وتعمل شركات النقل الالكترونية مثل " أوبر" و" كريم"، كوسيط لنقل المواطنين، وتفرض الاتصال بها الكترونيا من أجل إرسال سائق بسيارة، وتحدد أثمنة خاصة، غير تلك المحددة للسائقين المهنيين.
وسبق لوالي جهة الدار البيضاء سطات سابقا خالد سفير تقدم بدعوى قضائية لدى الوكيل العام للملك، ضد شركة أوبر، بعد توالي شكايات مهني النقل، وتسجيل حالات الاعتداءات المتكررة في حق سائقي سيارات أشخاص يعملون مع شركات الالكترونية.
ولم تكف احتجاجات النقابات الممثلة لأصحاب الطاكسيات عن المطالبة بالحد من توسع تلك الشركات،والكيف عمن يقف وراءها، مطالبة بتدخل الحكومة.
صحيح أن سائقي الطاكسيات يطالبون بتدخل السلطات العمومية من أجل الحد من نشاط تلك الشركات، لكن هل يبرر ذلك التدخل في كل مرة بعنف من أجل ثني السائقين الذي يعملون لديها عما يقومون به؟
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي