كوثر بنتاج
تقدم أكثر من 30 ألف أستاذ بالمغرب بطعون ، في نتائج الحركة الانتقالية الوطنية، وأعلن عدد منهم بمقاطعة الحركة الانتقالية الثالثة، التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية، لامتصاص غضب الأساتذة.
وقال محسن الغزراني، أن أكثر من 30 ألف أستاذ تقدموا بطعون عن طريق السُلم الإداري، لدى مدير المؤسسة التعليمية حيث يدرسون، وصولا إلى الوزير، عبر المرور من مدراء الأكاديميات والمديريات الجهوية.
وأضاف الغزراني في تصريح لـ"مواطن" إن عدد من الأساتذة أعلنوا مقاطعتهم للحركة الانتقالية الثالثة، التي أعلنت عنها وزارة التربية الوطنية أمس الاثنين، لتلبية طلب 2293 طلب.
وقال الغزراني أن 2293 هو عدد المناصب المعلن عنها من قبل الوزارة لا يمثل المناصب المطلوبة في طلب المشاركة التي قدموها في البداية، وأوضح أن الوزارة تفرض على الأساتذة التنقل لوجهات لا يرغبون فيها، معتبرا أنه "انتقال تعسفي".
وأوضح أن الوزارة لا تقبل بسحب طلب الانتقال للأساتذة، والذين يفضلون انتظار السنة المقبلة عوض الانتقال إلى وجهات تفرضها الوزارة.
وأكد المتحدث أنه تم تسليم طعون المتضريين، مضيفا أن "التسلم لا يزال مفتوحا من أجل إيداعها قريبا بالوزارة والشروع في اعتصام أمامها قريبا."
وكان محمد حصاد وزير التربية الوطنية سارع إلى إطفاء غضب الأساتذة، بعد الإعلان عن نتائج الحركة الانتقالية، وأعلن عن تدبير جديد، من المنتظر أن يخفف من موجهة الغضب، التي تحتاج الأطر التعليمية.
وقرر الوزير معالجة الحالات التي لم تتم تلبية طلبها، معتبرا أنها "محدودة"، وكشف أنها بلغت على المستوى الوطني 2293 حالة من أصل 23 ألف 143 حالة.
ودعا حصاد في اجتماع جمعه مع مدراء الأكاديميات الجهوية، أخيرا إلى معالجة كل حالة على حدة باعتماد الحلول الممكنة قبل إجراء الحركة الانتقالية المحلية.
يشار إلى أن ما مجموعه 23 ألفا و143 أستاذا استفادوا من الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بين المديريات الإقليمية والمديريات الإقليمية داخل الجهة، حسب ما أعلنته وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في بلاغ لها.
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي