مواطن
تحت عنوان "طائرة "فنّاني الحسيمة" تتعرّض للقصف"، نشر موقع حزب العدالة والتنمية مقالا بدأه بالإشارة إلى "الانتقادات اللاذعة اتجاه العملية على مواقع التواصل الاجتماعي، في شبه إجماع شعبي رافض للطريقة التي يتم بها التعاطي مع الحراك الاجتماعي والتسويق لطرق معالجته وحله"، على حد تعبير صاحب المقال، قبل أن يورد تصريحين للمحلل السياسي عبد الصمد بلكبير والفنان المسرحي عبد الحق الزروالي وتدوينة فيسبوكية للأستاذ الجامعي حسن طارق الذين "قصفوا" الرحلة.
بلكبير بدأ تصريحه بالحديث بـ"أسفه" عن عمليات "تحريف المبادرات الجدية وتشويهها وقتلها، ولعدم معرفة هوية الواقفين وراء مبادرة فناني الحسيمة".
أما الزروالي فقد تحدث عن كون "ساكنة الحسيمة تميّز بين من يتماهى مع الملفات والانتظارات ويعيش معها عمق الأشياء وصلب الإحساس بالانتماء لوجدان الروح، وبين من يريد الركوب على الأحداث، من الساعين إلى السياحة المجانية".
أما تدوينة طارق، البرلماني السابق عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتي أورد مضامينها الموقع، فتشبّه "جميع فنانين ونقلهم إلى الحسيمة"، بـ"عودة المقاربة المصرية.. نفس الغباء السياسي، مع فارق كبير في الموهبة الفنية"، ليخلص إلى أن "صاحب قرار طائرة الفنانين يستحق جائزة الغباء الاستثنائي لهذا الموسم"!
30 juillet 2026 - 17:00
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي