كوثر بنتاج
سارع عدد من نشاط حراك الريف إلى توزيع البصل على المتظاهرين، للحد من تأثير الغازات المسيلة للدموع، التي واجهت بها السلطات الأمنية المتظاهرين.
وعمدت أسر وعائلات إلى مد المتظاهرين، بالماء والبصل من النوافذ، كما فتحت أبوابها لكل من أصيب بالإغماء من أجل رعايته.
وأطلقت القوات الأمنية أكثر من 10 قنابل مسيلة للدموع، حسب ما عاين موقع "مواطن"، لتفريق المتظاهرين ومنعهم من التوجه إلى قلب المدينة، ساحة محمد السادس، المعروفة بـ"ساحة الشهداء".
وطالب محتجون في أزقة المدينة بإطلاق سراح المعتقلين، ومحاسبة المفسدين، وتنمية المنطقة، بتوفير العمل، والتمدرس والتطبيب.
ورفض المتظاهرون الامتثال لأوامر السلطات، بفض التجمهر، ووجهوا نداءات شفوية، تفيد منع المسيرة، بأمر من وزارة الداخلية.
ولازالت السلطات حتى الساعة في مواجهة مع المتظاهرين، ومطاردات في أزقة المدينة.
يشار إلى عمالة مدينة الحسيمة أصدرت بلاغا تؤكد فيه على منع مسيرة 20 يوليوز، لعدم استيفاء الإجراءات الإدارية الواجبة لذلك من قبل المنظمين.
كما دعت أحزاب الأغلبية الحكومية، إلى التجاوب مع قرار عدم السماح بالمسيرة المزمع تنظميها غدا الخميس بالحسيمة.
ودعت تلك الأحزاب إلي السعي من أجل الإسهام في توفير أجواء التهدئة، التي تساعد على تنفيذ الأوراش التنموية المختلفة بالمدينة والاستجابة للمطالب المشروعة للمواطنين والمواطنات.
جاء ذلك في بلاغ صادر عن قيادات الأحزاب الستة المشكلة للأغلبية الحكومية، التي التأمت الثلاثاء، حيث جرى التطرق للأوضاع بإقليم الحسيمة، وخاصة الدعوة الموجهة للتظاهر.


30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
27 juillet 2026 - 12:00
مواطن حمدي22 juillet 2026 - 13:40