مواطن
قالت الجمعية المغربية لمحاربة السيدا، في تقرير دولي، إن المغرب يبذل جهودا من أجل محاربة داء فقدان المناعة المكتسبة "سيدا"، لكنها تبقى غبر كافية للقضاء على هذا الداء الفتاك.
وجاء في تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة حول السيدا، أن أزيد من نصف الحاملين لفيروس داء المناعة المكتسبة حول العالم تمكنوا من البقاء على قيد الحياة خلال سنة 2016، وذلك بفضل العلاجات التي تلقوها طيلة السنة الماضية.
وذكر التقرير أنه من بين 36.7 مليون شخص مصاب حول العالم، تمكن حوالي 19.5 مليون شخص من الولوج إلى العلاج، وهو ما سمح بانخفاض عدد الوفيات المرتبط بفيروس السيدا، من حوالي 1.9 مليون شخص في 2005، إلى حوالي مليون شخص في 2016.
بالمقابل، فإن التقرير يشير إلى أن مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأوروبا الشرقية ووسط آسيا، سجلت ارتفاعا في عدد الوفيات المرتبط بفيروس السيدا على التوالي بنسب 48 و38 في المائة.
من جانبه، شكل المغرب استثناء داخل هذه المناطق، ما دام أن معدل ولوج المصابين فيه بالداء إلى العلاج، تحسن لينتقل من 16 في المائة في 2010 إلى 48 في المائة في 2016.
بالنسبة للتقرير فإن المغرب بلغ معدلا جيدا فيما يخص أهداف منظمة الأمم المتحدة للسيدا خلال سنة 2016، لذلك فإنه من الظاهر أن المملكة بإمكانها بذل مجهود أكبر لتحقيق نتائج أفضل من المحققة حاليا، وبالتالي بلوغ أهداف الرؤية الشمولية لمنظمة الأمم المتحدة للسيدا، والتي تستهدف تخفيض المعدل إلى 75 في المائة في أفق 2020.
ويبقى التمويل، حسب ذات التقرير، من المعيقات الكبرى التي تحد من مجهودات محاربة داء فقدان المناعة المكتسبة، ذلك أنه في سنة 2016 تم توفير ما يعادل 19 مليار دولار من التمويلات على الصعيد العالمي، في الوقت الذي ترتفع فيه حاجيات بلدان العالم في هذا الباب إلى ما بين 25 و26 مليار دولار. أما بالنسبة للمغرب فإن المملكة تأمل في تغطي التمويلات الوطنية ما يعادل 70 في المائة من برنامج الحد من السيدا.
وقد مكنت الاستراتيجية الوطنية التي تم إطلاقها سنة 2012، من توفير الفحص داخل المراكز الصحية ومراكز علاج السل وأيضا داخل أقسام الولادة، للوقاية من نقل الفيروس من الأم إلى الطفل.
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
27 juillet 2026 - 12:00
مواطن حمدي22 juillet 2026 - 13:40