خالد الرزاوي
حل اليوم الاثنين محمد حصاد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بمدينة القصر الكبير، حيث قام بلقاء الأساتذة المتضررين من نتائج الحركة الانتقالية التي أفرجت عنها الوزارة مؤخرا.
وحاول حصاد خلال هذا اللقاء أن يمتص غضب المحتجين، كما عمل على تقديم التبريرات وبسط الإكراهات التي واجهتها الوزارة من أجل إنجاز الحركة الانتقالية الخاصة بهذه السنة، غير أن الأساتذة واصلوا احتجاجاتهم، ما دفع بالوزير إلى ترك مكان الاحتجاج.
ويأتي هذا اللقاء على هامش الزيارة التي كان يقوم بهام محمد حصاد إلى عدد من مدارس القصر الكبير والعرائش للاطمئنان على حسن سير استعدادات الموسم الدراسي المقبل.
وفي تصريح للصحافة عقب لقاءه بالأساتذة المحتجين، قال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إن الاحتجاجات الحالية لا مبرر لها، مشيرا إلى أنه حاول أن يشرح للأساتذة وجهة نظر الوزارة إلا أنه وجد صعوبة في إقناع المحتجين على التراجع.
وقال إنه يعطي الأولوية للأساتذة الذين يدرّسون في مناطق بعيدة عن المدار الحضري، في وقت يرفض فيه الأساتذة المحتجون هذا الطرح، معتبرين أن الحركة الانتقالية يجب أن تكون قائمة على مبدأ تكافؤ الفرص بين الأساتذة الوطنيين والجهويين والمحليين، وفق معيار الاستحقاق القائم أساسا على عدد النقط المتراكمة بالأقدمية.
وأضاف حصاد خلال نفس التصريح بأن الاحتجاج يبقى حقا مشروعا للأساتذة المحتجين، دون أن يتحدث عن الحلول التي من المرتقب أن تحملها الوزارة لتجاوز هذا الوضع.
ودخل الأساتذة المتضررون من الحركة الانتقالية الأخيرة في اعتصام اليوم الاثنين أمام مقر الوزارة بالرباط قد يستمر لثلاثة أيام، لمطالبة محمد حصاد، بإلغاء نتائجها بداعي أنّه لم يَحترم المذكرة الإطار المنظمة لها.
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
27 juillet 2026 - 12:00
مواطن حمدي22 juillet 2026 - 13:40