عبد القادر الفطواكي
بعد سنوات من إطلاق مشروع "مدارس الريادة"، بدأت أعطاب مرتبطة ببعض التجهيزات التقنية تثير ملاحظات لدى عدد من الأطر التربوية، خاصة مع تراجع أداء أجهزة العرض والسبورات والحواسيب التي تم وضعها رهن إشارة المؤسسات عند انطلاق المشروع.
وحسب عدد من المعطيات التي إستقاها "مواطن" من مدرسين بالمؤسسات المعنية، فإن بعض أجهزة العرض لم تعد توفر الجودة نفسها في عرض المضامين، فيما بدأت تجهيزات أخرى تتطلب الإصلاح أو الاستبدال، وهو ما أصبح يؤثر على استعمال الوسائل الرقمية داخل الأقسام.
ويرى هؤلاء أن استمرار الأعطاب دون تدخل منتظم قد يحد من الاستفادة من بعض الوسائل المعتمدة في تنزيل نموذج "مدارس الريادة"، مطالبين بإجراء جرد لحالة التجهيزات وتحديد ما يحتاج إلى الصيانة أو التجديد.
وكان وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، قد أوضح في نونبر 2024 أن تكلفة تجهيز حجرة دراسية ضمن المشروع لا تتجاوز 15 ألف درهم، مشيرا إلى أن تغيير مصباح جهاز العرض، الذي يتم كل سنتين، لا تتجاوز كلفته ألف درهم.
من جانب أخر دعت نقابات تعليمية إلى إجراء افتحاص شامل للمشروع بعد مرور أربع سنوات على انطلاقه، معتبرا أن التقييم ينبغي أن يشمل أهداف المشروع وكلفته ونتائجه ومدى استدامته، إلى جانب وضع آليات واضحة لصيانة التجهيزات وتجديدها.
كما شددت على ضرورة تحديد المسؤوليات بين الوزارة والأكاديميات والمديريات والمؤسسات التعليمية، حتى لا تتحول أعطاب المعدات إلى مسؤولية يتحملها الأستاذ، مؤكدا أهمية إشراك المدرسين في تقييم المشروع وتطويره بالنظر إلى احتكاكهم اليومي بوسائله وآليات تنزيله.
ودعت في نفس السياق، إلى وضع خطة وطنية لاستدامة المشروع، تحدد احتياجات الصيانة والتمويل وآجال التدخل، بما يضمن استمرار الاستفادة من التجهيزات وتحقيق الأهداف التربوية المعلنة للمشروع.
26 septembre 2026 - 11:00
26 septembre 2026 - 09:00
25 septembre 2026 - 11:00
25 septembre 2026 - 09:00
24 septembre 2026 - 09:00
ضيوف المواطن
عندكم 2 دقايق
صوت المواطن22 septembre 2026 - 11:00
23 septembre 2026 - 16:00